يوسف بن يحيى الصنعاني

251

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

إذا كان الكريم له حجاب * فما فضل الكريم على اللئيم فأعاد الرقعة وقد كتب عليها : إذا كان الكريم قليل مال * ولم يعذر تعلّل بالحجاب وأنشدني السيد بدر الدين محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الإمام الحسن بن علي ، وجدّه الإمام الحسن هو الذي أدخله الروم أسيرا إلى القسطنطينية ، للسيد أحمد بن أحمد ونظمها بمكة المشرفة : ألاحي ذاك الحي من ساكني صنعا * فكم أحسنوا بالنازلين بهم صنعا تحية صب صبّ ماء جفونه * يشوقه برق الدجى إن شرى لمعا ويعرف من عرف النسيم رسائلا * تجرعه تذكار من سكن الجرعا نسيم الصبا إن جزت معهد صبوتي * فثم فؤادي سله أو سل به سلعى فحيى الحيا من ذلك الحي مربعا * له في فؤادي قد أشاد الهوى ربعا فلولاه ما أذكى الفؤاد تسعري * ولا امتاز كف الموت من مقلتي دمعا بعيشك إن شارفت حيي أحبتي * فطف حوله يا عمرو عن عمرتي سبعا ورد زمزم الورد النمير حياضه * وحلّق إذا قصّرت في ذلك المسعى ومنها : وإن كان لا بد المديح لناظم * فمدح رسول اللّه أحسنه وضعا فنوّع وجنّس في مديح محمد * فأوصافه لم تبق جنسا ولا نوعا فيا من إليه الجذع حنّ تبركا * إليك رجائي هز من جودك الجذعى وإني لأرجوك الشفاعة في غد * إذا ضاق حالي في القيامة بي ذرعا وأطمع أن اللّه يقبل توبتي * ويغفر زلاتي وباللطف لي يرعى أجيبوا بني الآداب صوت بلاغتي * إذا كان فيكم من يجيب إذا يدعى « 1 » وبلغني له محاضرات لأدباء مكة ، حكم له شيوخها فيما ينظم بالسبق ،

--> - ترجمته في : وفيات الأعيان 3 / 120 - 123 ، وسير النبلاء - خ . الطبقة السادسة عشرة ، والديارات 71 - 79 والأغاني طبعة الدار 9 : 40 وعريب 40 ، وتاريخ بغداد 10 : 340 وفيه : « ولي إمارة بغداد » . و Brock . S . I : 224 ، الاعلام ط 4 / 4 / 195 . ( 1 ) نشر العرف 1 / 77 - 79 .